vendredi 24 mars 2006 à 10:06
Des responsables de canal Hannibal Tv à la justice ... à cause de Amina Fakhet وما سر السيارة التي طاردتها: هل يقف علاء الشابي أمام القضاء من أجل «باباراتزي»؟
في أحد البنايات بالزهراء كان كل شيء هادئا...
دق جرس الباب: سبق السؤال أي استفهام... أين أمينة فاخت؟ وجاء الجواب مترددا: «هي ليست هنا... بل نائمة!».
الجواب لم يقنع الطارق بل الضاغط على الجرس...
كانت أمينة فاختتعتقد أن الطارق مضى في سبيل حاله... خرجت لقضاء بعض شؤونها واستقلت سيارتها ولكنها لاحظت عبر المرآة العاكسة سيارة يركبها رجل متنكرون...
نظارات وملابس تحاول أن تخفي ملامحهم...
وعرفت بحدسها أنها معنية بنظراتهم التي يسترقونها ويحاولون التضليل من خلال النظارات... ضغطت على دوّاسة السرعة فانطلقت السيارة وراءها عندها تأكدت على طريقة عادل إمام في «شاهد ما شافش حاجة»: «ده أسد... ده جايلي أنا»، وتسرد أمينة فاخت للشروق بقية السيناريو:
«زدت في السرعة فلاحظت إصرار الجماعة على متابعتي وخلال رغبتي في الابتعاد عنهم زادت دقات قلبي وكدت أفقد توازني بل كدت أرتكب حادثا لم أشعر بالامان إلا وأنا في مركز الشرطة أعلم عن الحادثة وكان الجماعة في الخارج ينتظرونني ولم يخلصني منهم سوى المحضر الذي دونته ضدهم والتزامهم بعدم تتبعي»...
* نفـــي
وتضيف أمينة فاخت: «علمت وقتها أن المطاردة تخص برنامج جديد تعده «حنبعل» بعنوان «باباراتزي» وكما يدل عنوانه فهو برنامج يُعنى بـ «التلصص» على المشاهير ومتابعتهم بشكل لصيق!... وفي اعتقادي هذا البرنامج لا يليق بمجتمعنا العربي الاسلامي المحافظ الذي يرفض التدخل في شؤونه الخاصة والحد من حريته... وقد اعترضت على بث أي لقطة من المشاهد التي تم اختلاسها دون علمي»...
لكن قاطعتها قائلا: إنك وافقت على حضور سهرة خاصة يعدها علاء الشابي لعرض بعض هذه المشاهد؟ أمينة نفت أي اتفاق وأي امكانية لحضورها منوعة لتشاهد صورا تم «اختلاسها» دون موافقتها...
سألتها: وفي صورة بث المشاهد هل ستلجئين الى القضاء؟ ردت كل الاحتمالات واردة وقد تحدثت مع محاميّ الخاص في هذا الامر!