Je sors de mon silence pour dire que je suis fan de Dounia et de Farid:les meilleurs avec Djamel aussi!L'Algérie nous a honnorés malgré l'absence de Djezzy.
Je sors de mon silence pour dire que je suis fan de Dounia et de Farid:les meilleurs avec Djamel aussi!L'Algérie nous a honnorés malgré l'absence de Djezzy.
في اختتام أول ''ستاراك'' المغاربية التاج يعود لابنة الدار البيضاء هاجر
أسدل الستار على أول مشروع ثقافي فني في المغرب العربي والذي احتضنته ورعته القناة التلفزيونية ''نسمة· تي· في''، حيث تكلل برنامج ''ستار أكاديمي المغاربية'' بنجاح مميز بعد أن شهدت سهرة الاختتام حفلا مميزا نشطته ألمع النجوم المغاربية التي عجزت كل التلفزيونات المغاربية القديمة منها والجديدة على تجميعها في سهرة واحدة· بعد أكثر من ثلاثة أشهر من التنافس الفني الجميل ومثلما وعدت به إدارة تلفزيون ''نسمة· تي· في'' شهدت الطبعة الأولى من برنامج ''ستاراك'' المغاربية احتفالية فنية قوية· وعاد اللقب فيه إلى ابنة الدار البيضاء هاجر التي استطاعت بفضل تصويت الجمهور عليها من التغلب على أحمد وحميدو صورايا، في حين عاد اللقب الفني إلى ابن العاصمة الجزائرية فريد الذي خرج من اللعبة متوجا بتقدير الجميع على أنه نجم ''الستاراك'' المغاربية دون منازع، وهو أول مطرب مؤهل لشق مسار فني وجاهز للبعث· كما جرت عليه العادة في كل البرايمات السابقة، عرف الأستديو في البرايم النهائي حركة دؤوبة غير عادية، إذ رفع المشرف العام على البرنامج الفني غازي قروي من وتيرة العمل ودعا ألمع النجوم المغاربية لتنشيط حفل الاختتام· وكان على رأس هؤلاء الكينغ خالد الذي حط في ثاني زيارة له للحصة برحاله لدفع البرنامج إلى الأعلى وهو ما كان· كما وقف إلى جانبه كل من حمدي بناني والزهوانية والشاب فضيل ورضا سي تي 16والمتألقة دوما فلة عبابسة، يضاف إلى كل هؤلاء أستاذ الموشح القدير لطفي بوشناق ورئيسي فرقة الراب المغربية ''أش كاين'' ونجم الأغنية التونسية وعراب الحصة صابر الرباعي، فكان العرس مغاربيا إلى أقصى الحدود رغم الطغيان الفني الجزائري الذي عوض ربما خلو المسابقة النهائية من الحضور الجزائري على مستوى تباري الطلاب، أين سجلنا خروج آخر جزائري في الدور نصف النهائي· وقد تم تشكيل لوحات فنية كوريغرافية جميلة أبدع واضعوها ومصمموها في رسمها على غرار الأغنية التي قدمتها كل من هاجر وصوريا ''زوج صبايا''، حيث نالت الإعجاب والتقدير على جميع الأصعدة، سواء من حيث أداء الطالبتين أو في اللوحات الكوريغرافية التي صممتها أستاذة المادة صونيا· كما لامست اللوحة الأخرى الخاصة بأغنية ''يالميمة'' لنادية بن يوسف والتي تكفل بآدائها كل من أحمد وهاجر دائما، لامست الجمال الخلاب وأعيد بعثها من جديد رغم مرور عقود على توزيعها · ولعل من أهم النقاط القوية التي عرفتها حصة ''ستاراك'' المغاربية هو التجديد الذي عرفته الأغاني المغاربية، حيث استفاد التراث المغاربي من التوزيع الآني لموسيقى الراهن وصار الدرج المستخرج في مستوى تطلعات الشباب وكل ذلك بفضل لمسات بعض المبدعين على غرار العازف على الكمان التونسي فرحات وكذا المشرف على التهذيب الجزائري عبد الغني تركي وعدد كبير من الموسيقيين الذين يشرفون على الجانب الموسيقي ونجحوا في رفع التحدي رغم الضغط المفروض عليهم مع مرور الوقت · وحسب مالك القناة نبيل قروي، فإن الحصة استهلكت إمكانات مادية ضخمة قاربت التسعة ملايين دولار، كما استقطبت أكثر من 700 عامل تناوبوا على تنفيذ البرنامج وكانوا خلية نحل حقيقية، وشكّل الجزائريين من كل هؤلاء أكثر من 50 عاملا عملوا في شتى الميادين ومنهم من أعيد استرجاعه من بعض دول الخليج· وقد بدا مالك القناة في قمة الفرح وهو يقف على تألق مشروعه بنجاح، حيث قطعت قناته قفزة نوعية في ظرف قياسي، ووصل الإقبال عليها في البرايم النهائي إلى 15 مليون متفرج وهو رقم مهول ـ يقول نبيل قروي ـ قبل أن يضيف بأنه حق له اليوم أن يطمئن كل متعامليه بأن لديه مشروع ناجح، وهو لا يأبه بما أسماهم بالكلاب الضالة التي لم تجد من يأخذ بيدها فراحت تصطنع سيناريوهات لفشله، وهو ما لم يتحقق ''القافلة تسير والكلاب تنبح'' هكذا لخص قروي فصله الأول في نسمة ''تي· في''، إذ يعتبر أن الفصول ستتلاحق وستتشابه فالنجاح ـ يضيف ـ صار من تقاليدنا ومشروعنا المغاربي ماض ليكبر أكثر فأكثر.
اكتشاف ''ستاراك'' المغاربية فريد المطرب الواعد الذي سيهز المغرب العربي قريبا
كان حاضرا في البرايم الأخير رفقة كل طلاب الدار، بدا هادئا وواثقا من إمكاناته رغم عدم مشاركته في البرايم النهائي، فقلة تصويت الجمهور عليه حرمه من العبور إلى النهائي، لكنه وبشهادة جميع الأساتذة الذين اقتربنا منهم كان هو الأحسن ويكفيه شهادة المعلمة المغربية إلهام التي يشهد لها الجميع بصرامتها في التقييم والحكم ومنح النقاط، حيث قالت في تصريح خصت به ''الخبر'' أن فريد لا يمكن مقارنته بالبقية، فمساحة صوته كبيرة جدا ''هو فنان جاهز للبعث من اليوم وقد فازت به نجمة كنجم جديد· لقد أتى إلى الدار وهو محمّل بطاقة قوية للإلقاء والغناء وعزز معارفه وهو يخرج من الدار، فكسبناها ويمكنني أن أقول ومن الآن بأن أول ستاراك مغاربية ربحت فنانا من طراز نادر''· وقد تكللت مسيرة فريد على مدار البرايمات الثمانية التي شارك فيها بالنجاح، حيث فاز بستة منها ونال أعلى علامة في مسيرة الحصة كلها، وهو ما يؤهله للفوز الفني بالتاج المغاربي تاركا اللقب الرمزي لابنة الدار البيضاء هاجر التي كشفت هي الأخرى عن خامات صوتية قوية مثلها مثل التونسية يسرى كذلك، وهو ما يعزز فوز المغاربة بهذا التاج المرصع بالتألق القادم خصوصا وأن نشيد ستاراك جاهز للبعث خلال هذا الأسبوع·
اكتشاف ''ستاراك'' المغاربية فريد المطرب الواعد الذي سيهز المغرب العربي قريبا
كان حاضرا في البرايم الأخير رفقة كل طلاب الدار، بدا هادئا وواثقا من إمكاناته رغم عدم مشاركته في البرايم النهائي، فقلة تصويت الجمهور عليه حرمه من العبور إلى النهائي، لكنه وبشهادة جميع الأساتذة الذين اقتربنا منهم كان هو الأحسن ويكفيه شهادة المعلمة المغربية إلهام التي يشهد لها الجميع بصرامتها في التقييم والحكم ومنح النقاط، حيث قالت في تصريح خصت به ''الخبر'' أن فريد لا يمكن مقارنته بالبقية، فمساحة صوته كبيرة جدا ''هو فنان جاهز للبعث من اليوم وقد فازت به نجمة كنجم جديد· لقد أتى إلى الدار وهو محمّل بطاقة قوية للإلقاء والغناء وعزز معارفه وهو يخرج من الدار، فكسبناها ويمكنني أن أقول ومن الآن بأن أول ستاراك مغاربية ربحت فنانا من طراز نادر''· وقد تكللت مسيرة فريد على مدار البرايمات الثمانية التي شارك فيها بالنجاح، حيث فاز بستة منها ونال أعلى علامة في مسيرة الحصة كلها، وهو ما يؤهله للفوز الفني بالتاج المغاربي تاركا اللقب الرمزي لابنة الدار البيضاء هاجر التي كشفت هي الأخرى عن خامات صوتية قوية مثلها مثل التونسية يسرى كذلك، وهو ما يعزز فوز المغاربة بهذا التاج المرصع بالتألق القادم خصوصا وأن نشيد ستاراك جاهز للبعث خلال هذا الأسبوع·
المصدر : 2007-07-02
merci pour le journaliste ,c'est notre avis aussi(parle sur nos langues)