Friday 07 December 2007 à 20:24
صباح فخري لـ«النهار»:أصالة الأولى عرب

صباح فخري (تصوير هشام اليوسف)
أحد سلاطين الطرب، وسفير الأغنية العربية إلى العالم كله. ابن حلب الذي صدح بالقدود والقصائد ونفض الغبار عن تراثنا الموسيقي، فتلألأت حنجرته الذهبية بأجمل الأغنيات. وخلال ستين عاما من الغناء تربى الملايين على صوته الذي ازداد نضجا بمرور الزمن. كرمته عشرات الدول والنقابات والمهرجانات الفنية، وحفلاته دائما كاملة العدد. لا يختلف أحد على أصالته وكونه أحد حراس التراث الموسيقي العربي.
«النهار» التقته في حوار عفوي، فحلق بنا بين الماضي والحاضر وجديده الذي يحضر له. وإلى التفاصيل:
كرمتك دول كثيرة، فما التكريم الأقرب إلى نفسك؟
بالفعل كرمت من ملوك ورؤساء ودول عدة لكن أقرب تكريم إلى نفسي هو تكريم بلدي الذي يأتي في المقدمة. فللمرة الأولى يكرم الرئيس بشار الأسد فنانا سوريا ويمنحه بنفسه وساما بدلاً من أن ينيب عنه وزيراً كما جرت العادة. وهذا كان له وقع كبير في نفسي لأن تكريم الفنان دليل حضارة، وتثبت سورية من خلاله أنها بلد العطاء والأصالة والحضارة. كما أعتز بتكريم الجماهير العربية لي اينما ذهبت.
صوت تدندن له، بعيدا عن أغنياتك المعروفة؟
أسمع وأطرب للمدرسة القديمة بكل أنواعها.. ففي كل أغنية أو قصيدة تجد مقطعا قريبا من أذهاننا نردده. وأنا أعشق من كل روض زهرة. خصوصا أننا تربينا على جيل عبد الوهاب وأم كلثوم وغنينا لهما في البدايات وحاولنا تقليد العمالقة الكبار حتى صارت لنا بصمة خاصة. وباستمرار كنت أدندن ألحان القصبجي والسنباطي وزكريا أحمد وبليغ حمدي وسيد مكاوي إلى جانب أساتذتي مصطفى الطراب وأسعد سالم ومحمد النصار وبكر كردي.
ألا تسمع ما يقدمه الشباب؟
الشباب نوعان.. الأول يقدم الغناء المرئي ومعظمهم من عارضي الأزياء والثاني يقدم غناء السمع، ويمتلك الموهبة والأداء. ودائما الخير لا ينقطع بين الأجيال لكنه يزيد وينقص بنسب لأن كل فنان له قدراته الخاصة. ولا أريد ذكر أحد من الشباب حتى لا يزعل من أنساه خصوصا أن البعض يعتبر نفسه تلميذا لي. لكن من بين المطربات أرى ان أصالة هي الأولى عربيا.