mercredi 17 octobre 2007 à 20:08

أمينة فاخت : لن أقدم ديو مع مطربة تونسية
Tuesday, August 21, 2007 | 00:55 GMT هادية الدرويش تونس
سهرة امينة فاخت في مهرجان الحمامات، كانت مميزة لعدة أسباب ، صوت أمينة الجميل و قدرتها على تقديم كافة الألوان ، الجماهير التي كانت حاضرة بكثافة للإستمتاع وبفن أمينة و كان لهم ذلك، حضورها الركحي على المسرح.
نرجع الان للحفل الذي بدأ تقريبا في الساعة العاشرة و نصف مساء، و بدأت حفلها بأغنية تونسية "أسبقتني ياعمري" وهي تتموج بفستان لونه بنفسجي، وعاري بعض الشئ، . ثم قدمت أغنية "ياغرام الماضي" و بعدها وجهت تحية للجمهور و قدمت إهداء الحفل للصحافة و الإعلام التونسي، الذي حضر بكثافة للحمامات لمتابعة حفل أمينة.
واصلت أمينة فقرتها الطربيية بباقة من الأغاني التونسية: " المقياس" للفنان التونسي زياد غرسة وعدة أغاني أخرى مثل " عالجبين عصابة"، "سلطان حبك" . وفي الحقيقة هذه الأغاني بينت مرة أخرى قدرات الصوتية الكبيرة لبنت تونس المدللة و الكسولة في إنتاجها الفني.
أمينة أشعلت النار على المسرح و كانت تقول الجمهور بحب كبير و "انا عايشة بحبكم".
و قدمت أمينة الجديد في حفل الحمامات رغم نادرة أعمالها في الحفل ، و الأغنية "يا غرام الماضي" و هي من ألحان الفنان التونسي نورالدين الباجي.
أمينة كالعادة تغنت بأغاني الفنان الكبير ملحم بركات "ولامرة سهرنا سوى"، "كل الي شوفك بيحبك"
و من أغانيها القديمة "طير الحمام مجروح".
و ايضا أغاني للفنان الكبير محمد عبد الوهاب "جفنه علم الغزل" و لأم كلثوم "الحب كله"،"روح قلبي"
أمينة فاخت خلال الحفل جاوبت على إعلامي التونسي. قال لها انها تغني أغاني الموتة و هي تجاوب "أغاني الموتة أحسن من أغاني العايشيين لأن هذه الأغاني لها معنى".

مع الساعة منتصف الليل أخذت أمينة راحة بخمس دقائق، قامت بتغيير فستانها لترتدي أخر اقل جرأة من الأول أسود اللون.
في الحفل كانت مجموعة كبيرة من الممثلين والشعراء حاضرين لعرض أمينة فاخت، فقامت بدعوة الفنانة التونسية نعيمة الجاني على الركح و وجهت تحية لكل مبدعين الحاضرين .
انتهت حفل أمينة بعد الساعة الواحدة ونصف ليلا بأغنية تونسية من التراث "بجه الله يا حب أسمعني". أي ثلاث ساعات من الغناء.
أمينة قدمت عرض جميل على مسرح الحمامات أطربت الحاضرين. و كان حضورها الركحي متميز رغم جرعة الجرأة الزائدة خاصة في الفصل الأول للحفل.
في قرطاج كانت الجماهير مع حفل جورج وسوف، خارج إطار مهرجان قرطاج. لكن الصحافة فضلت حفل أمينة. لأنه قرطاج بحضور روتانا، أصبح مكان غربة للإعلاميين التوانسة، روتانا التي منعتنا من دخول كواليس مهرجاننا، وأهانتنا. هل كانت تقدر القيام بنفس هذه التصرفات مع الصحافة اللبنانية او المصرية. أم أنها لا تتكل على الصحافة التونسية لتكريس نجومية فنانيها في تونس ؟؟
الجدير بالذكر ان مهرجان الحمامات تميزت دورته الحالية بحضور و أمسيات شعرية مميزة و كان قبل حفل أمينة امسية شعرية مع الشاعر الكبير عبد الرحمن الأبنودي
الندوة الصحافية

بعد إنتهاء الحفل، عقدت ندوة صحافية "صغيرة" بالكواليس، تحدثت عن الحفل الذي دام ثلاث ساعات. تقول أمينة ان الوقت مضى ولم تشعر به، و ذلك لانها كانت تغني بحب. لجمهور تربطه به علاقة حب مميزة و خاصة جدا
و توضح أمينة أنه الفنان محتاج لحب الناس ليقدر تقديم أعمال ذات قيمة و تحتوي على أفكار جديدة.
وعن قبولها الدعوة للمشاركة في مهرجان الحمامات تجاوب أمينة رغم أنه ليس لدي جديد لتقديم عرض فني متجدد وفي الحقيقة لهذا اعتذرت عن المشاركة في مهرجان قرطاج، لكن بطلب و إلحاح من مدير المهرجان السيد فتحي خراط قبلت الدعوة . وإنشالله في ال2008 سأفاجئكم و إنشالله سأكون حاضرة على مسرح قرطاج بأعمال جديدة . في نفس السياق تحدثت أمينة أنها ترددت للوقوف بسبب إعلامية تونسية لم ترغب ان تفصح عن أسمها،قالت لمدير مهرجان الحمامات، كيف تجدد مع فنانة تونسية ليس لها الجديد، رغم انه هناك فنانين كبار متألقين بنجاحهم القديم.
حفل أمينة بالحمامات، قدمت فيه مجموعة من الأغاني من التراث التونسي ، تجاوب أمينة "أحب أغاني التراث و أحاول تقديمه بنسق جديد".
بعد النجاح الذي حققته على مسرح الحمامات، يسألها الإعلاميون ، هل مهرجاناتنا تحتاج للفنانين العرب لتحقق النجاح؟ ، أمينة تجاوب "الفنان ليس له وطن و كل الاوطان وطنه". و نحن لما نستضيف فنان عربي، اتمنى فقط أن يقدم الإضافة و يسعد جماهيره التي تنتظر قدومه. و يجب إحترام كل الأذواق، فإن لم يكن جماهير لهذه الفنانين في تونس. لما وقعت دعوتهم. و أقدم تحياتي إلى كل لمطرب يقدم فن صادق.
في الندوة المصغرة ،سألنا أمينة ترددت أخبار أنه هناك مشروع فني مع مشترك مع الفنانة التونسية "صوفية صادق"، أمينة قالت أنها كانت تتمنى الغناء فقط مع المرحومة ذكرى محمد، التي تربطني بها ذكريات جميلة و هي الفنانة التونسية فقط التي كنت أرغب في الغناء معاها.
أمينة التي نشرت لها صور فاضحة على قناة الجرس في السنة الماضية من حفل بفضاء ضخم بتونس، تجاوب أمينة "تمنيت أن يدافع عني اولاد بلدي من صحافيين او رئيس مؤسسة و تشغيل علاقتهم لمنع الصور من النشر. رغم أني أعرف أني مخطئة لكن أفعل هذا لأستهدف مدى حب الجمهور التونسي و تقديرهم لي .
و أهدي حفلي لإعلاميي تونس لأننى كفنانة تونسية محتاجة للإعلاميين و خاصة لضمائرهم. لأنهم مسئولون على تلميع ثقافتنا في الوطن العربي.
j'ai aimé les réaction des interautes sur ce lien
http://www.aaramnews.com/website/12095NewsArticle.html